« الإخلاص » مائة مرّة ، ويصلّي على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم مائة مرّة ، وينام على الجانب الأيمن على وضوء ، فإنه يرى من يريده ، إن شاء اللّه تعالى ، ويكلّمهم بما يريد من سؤال وجواب .
قال : ورأيت في نسخة أخرى هذا بعينه ، غير أنه يفعل ذلك سبع ليال ، بعد أن يقرأ الدعاء الذي ذكرناه أولا . « 1 »
لإرادة الانتباه :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ، فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ، وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 2 » : صادقي .
قال عليه السّلام : « ما من عبد يقرأ آخر الكهف
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
حين ينام إلّا استيقظ في الساعة التي يريد » « 3 » .
قال بعض مشايخنا رحمه اللّه : هذا من الأمور المجرّبة التي لا شك فيها .
قلت : وهو كذلك .
وإن شاء فليقل : « اللّهمّ لا تؤمني مكرك ، ولا تنسني ذكرك ، ولا تجعلني من الغافلين ، أقوم ساعة كذا وكذا » . مصطفوي .
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من أراد من قيام اللّيل وأخذ مضجعه فليقل ذلك ، فإنه يوكّل اللّه عزّ وجلّ به ملكا ينبّهه تلك السّاعة » . « 4 »
لرؤيا ما يكره :
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
. « 5 »
هامش
( 1 ) « جنة الأمان الواقية وجنّة الإيمان الباقية » المعروف ب « مصباح الكفعمي » ص 70 و 71 : اللهم أنت الحي الذي لا يوصف . . . .
( 2 ) الآية 110 من سورة الكهف : 18 .
( 3 ) « مكارم الأخلاق » ص 339 .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 339 ؛ « مفتاح الفلاح » ص 283 ؛ « مصباح المتهجد » ، 102 ؛ « البلد الأمين » ص 61 ؛ « الآداب الدينية للخزانة المعينية » ص 126 .
( 5 ) الآية 10 من سورة المجادلة : 58 .