يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليّ من الذّلّ وكبّره تكبيرا » « 1 » :
باقريّ ؛ علّمه لمحمد بن مسلم وقال له : « حافظ عليه كما تحافظ على عينيك » .
وفيه تلويح إلى قوله سبحانه :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
إلى قوله :
وَحِينَ تُظْهِرُونَ
. « 2 »
للفراغ من كل ركعتين في الزوالية :
« اللّهمّ إنّي ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي واجعل الإيمان منتهى رضاي ، وبارك لي فيما قسمت لي وبلغني برحمتك كلّ الّذي أرجو منك ، واجعل لي ودّا وسرورا للمؤمنين وعهدا عندك » . « 3 »
للتوجّه للفريضة :
« اللّهمّ ربّ هذه الدّعوة التّامّة ، والصّلاة القائمة ، بلّغ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم الدّرجة والوسيلة ، والفضل والفضيلة ، وباللّه أستفتح ، وباللّه أستنجح ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله أتوجّه ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلني بهم وجيها في الدّنيا والآخرة ومن المقرّبين » . « 4 » يقوله بعد الإقامة .
والوسيلة : منزلة من منازل الجنة « 5 » ، وقيل : هي القرب من اللّه تعالى « 6 » ، وقيل : هي الشفاعة يوم القيمة . « 7 »
للإصفرار :
« أمسى ظلمي مستجيرا بعفوك ، وأمست ذنوبي مستجيرة بمغفرتك ،
هامش
( 1 ) « مصباح المتهجد » ص 41 .
( 2 ) الآية 17 من سورة الروم : 30 .
( 3 ) « مفتاح الفلاح » ص 187 .
( 4 ) « مفتاح الفلاح » ص 188 ؛ « مصباح المتهجد » ص 40 .
( 5 ) « مجمع البحرين » ج 5 ، ص 491 ؛ « مجمع البيان » ج 3 ، ص 189 .
( 6 ) نفس المصدرين .
( 7 ) لم نعثر عليه في المصادر .