وفيه إشارة إلى قوله تعالى :
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ . . .
. « 1 »
وان شاء فليقل : « اللّهمّ كما حسّنت خلقي فحسّن خلقي ورزقي » . « 2 » مصطفوي . امر به أمير المؤمنين عليه السّلام . وليكن المرآة بيده اليسرى ويمسح باليمنى على وجهه ويقبض على لحيته .
لوضعها من اليد :
« اللّهمّ لا تغيّر ما بنا من نعمتك ، واجعلنا لأنعمك من الشّاكرين » . « 3 »
للتسريح :
« اللّهمّ سرّح عنّي الهموم والغموم ، ووحشة الصّدر ووسوسة الشّيطان » « 4 » ، صادقي وان شاء فليقل :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
« 5 » .
وليقرأ سورتي ألم نشرح والاخلاص ، وليكن جالسا والمشط بيده اليمنى . « 6 »
للفراغ منه :
« سبحان من زيّن الرجال باللّحي والنّساء بالذّوائب » « 7 » .
لحضور المائدة :
« اللّهمّ اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعم الجنّة » « 8 » . مصطفوي .
هامش
( 1 ) جاءت الآية في موضعين من القرآن الكريم هما : 64 من سورة الغافر : 40 و 3 من سورة التغابن : 64 .
( 2 ) « مكارم الأخلاق » ص 76 .
( 3 ) نفس المصدر .
( 4 ) نفس المصدر ص 79 و « بحار الأنوار » ج 76 ص 114 .
( 5 ) الآية 25 من سورة طه : 20 .
( 6 ) « بحار الأنوار » ح 76 ، ص 114 .
( 7 ) « كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس » ، ج 1 ، حرف السين ، ص 444 ، ح 1447 .
( 8 ) « بحار الأنوار » ج 66 ، ص 381 ، ح 47 : نعمة الجنة .