الفصل الثاني : فيما يتعلق بما بين طلوع الشمس إلى الزوال
ووسط هذا الوقت هو الضحى المقسم به في قوله تعالى :
وَالضُّحى * وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
« 1 » وهو وقت إشراق الشمس المعنيّ بقوله تعالى :
يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ
« 2 » وهو بعد مضى ثلاث ساعات من النهار ، إذا فرض النهار اثنتي عشرة ساعة ، ومنزلته من الزوال والطلوع كمنزلة العصر من الزوال والمغرب .
للطلوع :
« أعوذ باللّه السّميع العليم من همزات « 3 » الشّياطين ، وأعوذ بك ربّ أن يحضرون ، إنّ اللّه هو السّميع العليم » « 4 » .
هامش
( 1 ) الآيتان 1 و 2 من سورة الضحى : 93 .
( 2 ) الآية 18 من سورة ص : 38 .
( 3 ) في الهامش وأصل الهمز النّحس ومنه مهماز الرّائض ، شبّة حثهم الناس على المعاصي بهمز الراضة الدوابّ على المشي والجمع للمرّات ، أو لتنوّع الوساوس ، أو لتعدد المضاف اليه . كذا في التفاسير ، منه رحمه اللّه .
( 4 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 533 ، ح 31 .