واقشعرار جلد وارتعاد فرايص « 1 » عند الهيبة والإجلال ، وانبساط في الأعضاء واللسان والصوت عند الاستبشار ، وانقباض فيها عند خلافه ، إلى غير ذلك من الآثار .
وينبغي أن ينظر في المصحف « 2 » فانّ القراءة فيه أفضل من القراءة عن ظهر القلب ، والنطر فيه عبادة . ولا يكن همّه آخر السورة ، وتكثير التلاوة ، فان القليل مع التدبّر خير من الكثير نهذيرا . « 3 »
نعم لا ينبغي تلاوة أقلّ من خمسين آية كل يوم ، كما روى عن الصادق عليه السّلام . « 4 »
لسجود التلاوة :
« لا إله إلّا اللّه حقا حقا ، لا إله إلّا اللّه إيمانا وصدقا ، لا إله إلّا اللّه عبودية ورقا ، سجدت لك يا ربّ تعبّدا ورقّا ، لا مستكبرا ولا مستنكفا ، بل أنا عبد ضعيف ذليل خائف مستجير » . « 5 »
للفراغ منها :
« اللّهمّ إنّي قد قرأت ما قضيته من كتابك الّذي أنزلته على نبيّك الصّادق صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فلك الحمد ربّنا ، اللّهمّ اجعلني ممّن يحلّ حلاله ويحرّم حرامه ويؤمن بمحكمه ومتشابهه واجعله لي أنسا في قبري وأنسا في حشري واجعلني ممّن ترقّيه بكلّ آية درجة في أعلى عليين آمين ربّ العالمين » . « 6 »
هامش
( 1 ) الفريصة لحمة في الجنب إلى الكتف ترتعد عند الفزع يقال : ارتعدت فرائصه . كذا في أساس اللغة .
( 2 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 613 ، ح 5 .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 617 ح 2 و 5 والتّهذير : السّرعة في القراءة .
( 4 ) نفس المصدر ، ص 609 ، ح 1 .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 396 ، باختلاف يسير .
( 6 ) نفس المصدر باختلاف يسير .