عمارتها بالأذكار والأوراد .
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم « أحبّ عباد اللّه إلى اللّه الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر اللّه » « 1 » وقال : « ذاكر اللّه تعالى في الغافلين كالشجرة الخضراء في وسط الهشيم » « 2 » . وفي رواية كالحي بين الأموات « 3 » وفي أخرى كالمقاتل بين الغازين « 4 » وقال : « من أحبّ ان يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر اللّه » « 5 » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
« من أكثر ذكر اللّه احبّه اللّه ومن ذكر اللّه كثيرا كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق » . « 6 » وقال : قال اللّه تعالى : « إذا علمت أنّ الغالب على عبدي الاشتغال بي نقلت شهوته في مسئلتي ومناجاتى ، فإذا كان عبدي كذلك فأراد أن يسهو حلت بينه وبين أن يسهو أولئك أوليائي حقّا أولئك الأبطال حقا أولئك الذين إذا أردت أن أهلك الأرض عقوبة ؛ زويتها عنهم من أجل أولئك الأبطال » « 7 » وقال : « سبق المفردون قيل من هم ؟ قال : المستهترون « 8 » بذكر اللّه وضع الذكر عنهم أوزارهم
هامش
( 1 ) « السنن الكبرى » ج 1 ، ص 379 : « أحب عباد اللّه إلى اللّه إلى اللّه الذين يحبون اللّه ويحببون اللّه إلى الناس والذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر اللّه » .
( 2 ) « موسوعة أطراف الحديث النبوي » ج 5 ، ص 54 : مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات ورقه نقلا عن « حلية الأولياء » ، أبي نعيم ، ج 6 ، ص 181 . والهشيم : اليابس من النبت . والحتّ : حكّ الورق من الغصن .
( 3 ) « المحجة البيضاء » ج 2 ، ص 267 .
( 4 ) « بحار الأنوار » ، ج 93 ، ص 158 ، ح 32 وص 163 ، ح 42 ، وفي الموضع الأول :
كالمقاتل عن الفارين وفي الثاني : في الفارين .
( 5 ) « تفسير الدر المنثور » ج 5 ، ص 205 ؛ و « كنز العمال » ، ج 1 ، ص 437 ، وج 2 ، ص 246 .
( 6 ) « وسائل الشيعة » ، ج 4 ، ص 1181 ح 1 .
( 7 ) « بحار الأنوار » ، ج 93 ، ص 162 ، ح 42 ، عدة الداعي ، ص 287 ، زويتها عنهم : نحّيتها عنهم أو بمعنى ضممت وقبضت الأرض عنهم .
( 8 ) « القاموس المحيط » ، ج 2 ، ص 157 : المستهتر بالشيء بالفتح : المولع به ، لا يبالي بما فعل به .