الطائفة الخامسة :
الروايات التي ورد فيها عنوان تحريف كتاب اللَّه ، وهي رواية واحدة :
1 - سَهلُ بنُ زِيادٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمانَ الدَّيلَمِيِّ المِصرِيِّ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : قُلتُ لَهُ : قَولُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ »
قالَ : فَقالَ : إِنَّ الكِتابَ لَم يَنطِق وَلَن يَنطِقَ وَلكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله هُوَ النَّاطِقُ بِالكِتابِ ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
« هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ »
قالَ :
قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ إِنَّا لا نَقرَؤُها هكَذا ؟ فَقالَ : هكَذا واللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وَلكِنَّهُ فِيما حُرِّفَ مِن كِتابِ اللَّهِ . « 1 »
الطائفة السادسة :
الروايات التي ورد فيها أنّ القرآن نزل أثلاثاً أو أرباعاً ، ثلث منه أو ربع منه في ولاية أهل البيت عليهم السلام ، نظير الروايتين التاليتين :
1 - عِدَّةٌ مِنْ أصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْراهِيمَ عَنْ أبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أبِي حَمْزَةَ عَنْ أبِي يَحْيَى عَنِ الأصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أمِيرَ المُؤمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ : نَزَلَ القُرْآنُ أثْلاثاً : ثُلُثٌ فِينَا وَفِي عَدُوِّنَا ، وَثُلُثٌ سُنَنٌ وَأمْثَالٌ ، وَثُلُثٌ فَرائِضُ وَأحْكَامٌ « 2 » .
2 - عِدَّةٌ مِنْ أصْحَابِنَا عَنْ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ داوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : إِنَّ القُرْآنَ نَزَلَ أرْبَعَةَ أرْبَاعٍ : رُبُعٌ حَلالٌ ، وَرُبُعٌ حَرامٌ ، وَرُبُعٌ سُنَنٌ وأحْكَامٌ ، وَرُبُعٌ خَبَرُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَنَبَأُ مَا يَكُونُ بَعْدَكُمْ وَفَصْلُ مَا بَيْنِكُمْ « 3 » .
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ج 8 ص 50 ح 11 حديث موسى عليه السلام .
( 2 ) . المصدر السابق : ج 2 ص 627 ح 2 بَابُ النَّوَادِرِ .
( 3 ) . المصدر السابق : ص 627 ح 3 بَابُ النَّوَادِرِ .