تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
عَن مُنَخَّلٍ عَن جابِرٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ :
« أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ »
مُحَمَّدٌ « 1 »
« بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ »
بِمُوالاةِ عَلِيٍّ فَ
« اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً »
مِن آلِ مُحَمَّدٍ
« كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ »
« 2 » . « 3 » 3 - مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى عَن سَلَمَةَ بنِ الخَطَّابِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي حَمزَةَ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَولِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا »
« 4 » قالَ : كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله دَعا قُرَيشاً إِلَى وَلايَتِنا فَنَفَرُوا وأَنكَرُوا ، فَ
« - قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
» مِن قُرَيشٍ
« لِلَّذِينَ آمَنُوا »
الَّذِينَ أَقَرُّوا لأمِيرِ المُؤمِنِينَ ولَنا أَهلَ البَيتِ
« أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا »
تَعيِيراً مِنهُم . فَقالَ اللَّهُ رَدّاً عَلَيهِم :
« كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ »
مِنَ الأُمَمِ السَّالِفَةِ
« هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً »
« 5 » . قُلتُ : قَولُهُ :
« مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا »
« 6 » قالَ : كُلُّهُم كانُوا فِي الضَّلالَةِ لا يُؤمِنُونَ بِوَلايَةِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عليه السلام وَلا بِوَلايَتِنا فَكانُوا ضالِّينَ مُضِلِّينَ فَيَمُدُّ لَهُم فِي ضَلالَتِهِم وَطُغيانِهِم حَتَّى يَمُوتُوا فَيُصَيِّرُهُمُ اللَّهُ شَرّاً مَكاناً وَأَضعَفَ جُنداً « 7 » . . . . « 8 »

الطائفة الثالثة :

الروايات التي ورد فيها عبارات أو كلمات بعد فقرات الآية ، وورد فيها أنّ الآية هكذا
هامش
( 1 ) . تفسير ل « رَسُولٌ » . ( 2 ) . البقرة : 87 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 418 ح 31 . ( 4 ) . مريم : 73 . ( 5 ) . مريم : 74 . ( 6 ) . مريم : 75 . ( 7 ) . إشارة لتتمّة الآية :« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ». ( 8 ) . الكافي : ج 1 ص 431 ح 90 .
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني — صفحة 306 | اللجنة العلمية للمؤتمر