وألزم قلبي حفظ كتابك كما علّمتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الّذي يرضيك عنّي . اللّهمّ نوّر بكتابك بصري ، واشرح به صدري ، وفرّح به قلبي ، وأطلق به لساني ، واستعمل به بدني « 1 » .
وفي الرواية ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
تعلّموا القرآن ؛ فإنّه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللّون ، فيقول له القرآن : أنا الّذي كنتُ قد أسهرتُ ليلَك وأظمأتُ هواجرَك وأجففتُ ريقَك وأسلتُ دمعتَك ، أؤول معك حيثما أُلتَ « 2 » .
ويقول الإمام الصادق عليه السلام :
من قرأ القرآن وهو شابٌّ مؤمنٌ ، اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله اللَّه عزّ وجلّ مع السفرة الكرام البررة « 3 » .
ويقول عليه السلام :
ومن أُوتي القرآنَ فظنّ أنّ أحداً من الناس أُوتي أفضلَ ما أُوتي ، فقد عظّم ما حقّر اللَّه ، وحقّر ما عظّم اللَّه « 4 » .
وقارئ القرآن في تطوّرٍ مستمرّ ، فهو حالٌّ مرتحلٌ « 5 » .
وحملة القرآن عُرفاء أهل الجنّة « 6 » .
ويأتي التأكيد على ختم القرآن وتنوير البيوت بالقرآن « 7 » ، والحثّ على قراءته في كلّ حال « 8 » ، وختم القرآن في مكّة خلال أُسبوع « 9 » ، وترتيل القرآن بصوتٍ
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ص 577 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 603 .
( 3 ) . المصدر السابق : ص 603 .
( 4 ) . المصدر السابق : ص 604 .
( 5 ) . المصدر السابق : ص 605 .
( 6 ) . المصدر السابق : ص 606 .
( 7 ) . المصدر السابق : ص 610 .
( 8 ) . المصدر السابق : ص 611 .
( 9 ) . المصدر السابق : ص 612 .