حسن « 1 » ، ويقول الإمام الصادق عليه السلام :
إنّ القرآن لا يُقرأ هَذرَمةً ، ولكن يُرتّل ترتيلًا ، فإذا مررت بآيةٍ فيها ذكر الجنّة ، فقف عندها وسلِ اللَّه عزّ وجلّ الجنّة ، وإذا مررت بآيةٍ فيها ذكر النار ، فقف عندها وتعوّذ باللَّه من النار « 2 » .
ثمّ يأتي ذكر فضل قراءة السور « 3 » .
ثالثاً : القرآن والسلوك
وبطبيعة الحال يأتي تأطير كلّ السلوك بإطار القرآن ، فيجعل معياراً عامّاً له وضابطاً لكلّ حركة ، فيقول الإمام في الدعاء :
اللّهمّ اجعلنا نتّبع حلاله ، ونجتنب حرامه ، ونقيم حدوده ، ونؤدّي فرائضه « 4 » .
وفي مقطعٍ آخر :
اللّهمّ اجعله لنا وليّاً يثبّتنا من الزلل ، ودليلًا يهدينا لصالح العمل ، وعوناً هادياً يقوّمنا من الميل ، حتّى يبلغ بنا أفضل الأمل « 5 » .
ويقول الصادق عليه السلام :
وهو الدليل يدلّ على خير سبيل « 6 » .
وخلاصة الأمر :
إنّ روايات الكافي تربّي الإنسان القرآني الكامل ، تصوغ له عقيدته ومفاهيمه القرآنية ،
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ص 614 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 617 .
( 3 ) . المصدر السابق : ص 619 فما بعدها .
( 4 ) . المصدر السابق : ص 574 .
( 5 ) . المصدر السابق .
( 6 ) . المصدر السابق : ص 599 .