ويحكم بصحّته ، ويعتقدُ أنّه حجّة بينه وبين ربّه « 1 » .
وأمّا الشيخ أبو جعفر الطوسيّ :
قال النجاشي : أبو جعفر ، جليل في أصحابنا ، ثقةٌ ، عين « 2 » .
وقال السيّد بحر العلوم : شيخ الطائفة المحقّة ، ورافع أعلام الشريعة الحقّة ، إمام الفرقة بعد الأئمّة المعصومين ، وعماد الشيعة الإمامية في كلّ ما يتعلّق بالمذهب والدين ، محقّق الأُصول والفروع ، ومهذّب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة على الإطلاق ، ورئيسها الّذي تُلوى له الأعناق ، صنّف في جميع علوم الإسلام ، وكان القدوة في كلّ ذلك والإمام « 3 » .
وقال السيّد أيضاً : وأمّا الحديث ، فإليه تشدّ الرحال ، وبه يبلغ رجاله غاية الآمال ، وله من الكتب الأربعة الّتي هي أعظم كتب الحديث منزلةً ، وأكثرها منفعةً كتاب التهذيب وكتاب الاستبصار ، ولهما المزيّة الظاهرة باستقصاء ما يتعلّق بالفروع من الأخبار ، خصوصاً التهذيب ، فإنّه كافٍ للفقيه فيما يبتغيه ، من روايات الأحكام ، مغنياً عمّا سواه في الغالب ، ولا يُغني عنه غيره في هذا المرام ، مضافاً إلى ما اشتمل عليه الكتابان من الفقه والاستدلال ، والتنبيه على الأُصول والرجال ، والتوفيق بين الأخبار ، والجمع بينها بشاهد النقل والاعتبار « 4 » .
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ج 3 ص 299 - 300 .
( 2 ) . رجال النجاشي : ص 403 رقم 1068 .
( 3 ) . رجال السيّد بحر العلوم : ج 3 ص 228 .
( 4 ) . المصدر السابق : ج 3 ص 229 .