وقال السيّد الداماد : إنّ كتاب الكافي لشيخ الدين وأمين الإسلام ، نبِيْهِ الفِرقة ، ووجيه الطائفة ، رئيس المحدّثين ، حجّة الفقه والعلم والحقّ واليقين « 1 » .
وقال الدكتور حسين علي محفوظ : قد اتّفق أهل الإمامة من جمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب ، والأخذ به والثقة بخبره ، والاكتفاء بأحكامه ، وهم مجمِعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلوّ قدره ، على أنّه القطب الّذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم ، وعدّوه « أجمل وأفضل » « 2 » من سائر أُصول الحديث ، وقد ظلّ حجّة المتفقّهين عصوراً طويلةً ، ولا يزال موصول الإسناد والرواية ، مع تغيّر الزمان وتبدّل الدهور « 3 » .
وأمّا الشيخ الصَدُوق القمّي الرازيّ :
قال النجاشي : أبو جعفر القمّيّ ، نزيل الريّ ، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان « 4 » .
وقال الشيخ الطوسي : جليل القدر ، حَفَظة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال .
وقال الطوسي « 5 » أيضاً : جليل القدر ، يكنّى أبا جعفر ، كان جليلًا حافظاً
هامش
( 1 ) . الرواشح السماوية : ص 4 .
( 2 ) . هذه الكلمة نقلها الدكتور عن ابن طاووس ؛ لاحظ : كشف المحجّة : ص 159 .
( 3 ) . جاءت كلمة الدكتور محفوظ هذه في مقدّمته القيّمة لكتاب الكافي الأُصول : ج 1 ص 26 .
( 4 ) . رجال النجاشي : ص 389 رقم 1049 .
( 5 ) . الرجال للطوسي : ص 439 رقم 6275 .