فقد قال فيه النجاشيّ : شيخ أصحابنا في وقته بالريّ ووجههم ، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنّف الكتاب الكبير المعروف بالكلينيّ ويُسمّى الكافي في عشرين سنة « 1 » .
وقال الشيخ الطوسيّ : يُكنّى أبا جعفر الأعور ، جليل القدر ، عالم بالأخبار ، له مصنّفات يشتمل عليها الكتاب المعروف بالكافي ، مات سنة تسع وعشرين وثلاثمئة في شعبان ، ببغداد « 2 » .
وقال الطوسي أيضاً : الكليني ، يكنّى أبا جعفر ، ثقة ، عارف بالأخبار ، له كتب ، منها كتاب الكافي يشتمل على ثلاثين كتاباً « 3 » .
وقال السيّد بحر العلوم : ثقة الإسلام ، وشيخ مشايخ الأعلام ، ومروّج المذهب في غَيبة الإمام عليه السلام ، ذكره أصحابنا . . . واتّفقوا على فضله وعظم منزلته « 4 » .
وقال الشيخ المفيد عن كتاب الكافي : هو من أجلّ كتب الشيعة وأكثرها فائدة « 5 » .
وقال السيّد محمّد صادق بحر العلوم : هو أصحّ الكتب الأربعة المعتمد عليها في الأحكام الفقهية عند الشيعة ، وضبطت أخباره في 16199 حديثاً « 6 » .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 377 رقم 1026 .
( 2 ) . رجال الطوسي : ص 495 496 رقم 27 .
( 3 ) . الفهرست للطوسي : ص 161 رقم 603 .
( 4 ) . رجال السيّد بحر العلوم : ج 3 ص 325 .
( 5 ) . راجع : الشيخ الكليني للسيّد العميدي : ص 154 .
( 6 ) . انظر : هامش الفهرست للطوسي : ص 161 .