الحسين المظلوم عليه السّلام :
يا سعد إذا جزت ديار الأحباب وقت السحر * قبّل عنّي تراب تلك الأعتاب اقض و طرى
إن هم سألا عن البهاي فنطق رؤيا النّظر * قد ذاب من الشّوق إليكم قد ذاب هذا خبري
و قوله في الاشتياق إلى الروضة الرضويه و زيارة بضعة النبوية - عليه آلاف السلام و أزكى تحية :
إن جئت أقصّ قصّة الشوق إليك * إن جئت إلى طوس فبا للّه عليك
قبّل عنّي ضريح مولاي و قل : * قد مات بهائيّك بالشّوق إليك
و قوله :
يا ربّ إنّي مذنب خاطئ * مقصّر في صالحات القرب
و ليس لي من عمل صالح * أرجوه في الحشر لدفع الكرب
غير اعتقادي حبّ خير الورى * و آله ، و المرء مع من أحبّ
و له أيضا :
و ثقت بعفو اللّه عنّي في غد * و إن كنت أدري أنّني المذنب العاصي
و أخلصت حبّي للنّبي و آله * كفى في خلاصي يوم حشري إخلاصي
و قوله من نظمه الّذي سمّاه رياض الأرواح :
ألا يا خائضا بحر الأماني * هداك اللّه ما هذا التّواني ؟ !
أضغت العمر عصيانا و جهلا * فمهلا أيّها المغرور مهلا
مضى عصر الشّباب و أنت غافل * و في ثوب العمى و الغيّ رافل « 1 »
إلى كم كالبهائهم أنت غافل * و في وقت الغنائم أنت نائم
و طرفك لا يرى إلّا طموحا * و نفسك لم تزل أبدا جموحا
و قلبك لا يضيق « 2 » عن المعاصي * فويلك يوم يؤخذ بالنّواصي « 3 »
هامش
( 1 ) . رفل رفلا و رفلانا محركة و أرفل : جرّذيله و تبختر ( ق ) ( منه رحمه اللّه )
( 2 ) . در كشكول « لا يفيق من المعاصي » است
( 3 ) . اشاره است به قول خداى سبحان در سورهء الرحمن آيه 41