تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣

فصل 1 في تعريف الجوهر وأقسامه بقول كلّي

أيتعريف الجواهر الكلّي العامّ وأقسامه الأولية العامّة ، من دون تعرّض لخصوصيات الأقسام وأحوالها على الوجوه الجزئية . ثمّ قيل : الجوهر لكونه بسيطاً وجنساً عالياً لا جنس له ولا فصل ، فلاحدّ له فينحصر تعريفه بذكر بعض خواصه ، كالموجود 163 / / لا في موضوع والمقصود بالإشارة ، والموضوع للأضداد ، وما لا يقبل الأشد والأضعف ، أو الأشداد والتضعيف ، وما لاضدّ له « 1 » إذا اعتبر في الضدّين بعامّهما على موضوع واحد دون المحلّ ، وغير ذلك . وتأتي جلية الحال 166 / /

[ تقسيم الوجود إلى بالذات وبالعرض ]

فنقول : إنّ الوجود للشيء قد يكون بالذّات ، مثل وجود الإنسان إنساناً ، وقد يكون بالعرض ، مثل وجود زيد أبيض ، ليس المراد بوجود الشّي بالذات وبالعرض وجوده النفسي والرّابطي ، كما هو الظاهر من المثال ، أو صحّة تحديد أحد القسمين ، وانقسامه إلى الجوهر والعرض دون الآخر يتوقّف على تغايرهما بالذّات .
هامش
( 1 ) د : - له
شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 703 | ملا محمد مهدي النراقي