الغرض منها البحث عن ماهية الجوهر ووجوده ، وتعيين أقسامه الخمسة الأولية ، والبحث عن الجسم وجزئيه دون العقل والنفس ، فإنّه أخر البحث عنهما إلى موضع آخر . ففيها تتبيّن ماهية الثلاثة ووجودها ، وكيفية التلازم بين الجزئين ، والمطلوب هنا من حال الجوهر وخواصّه بحسب الحقيقة ، فهو مطلب هل البسيطة و « ما » الحقيقة ، وفي المنطق بحسب شرح الاسم دون الحقيقة ، فالمطلوب فيه مطلوب « ما » الشارحة .
في تعريف الجوهر وأقسامه بقول كلّي
شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 702
مساهمون: ملا محمد مهدي النراقي
ص٧٠٢