تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
بموضوعاتها ؛ إذ المراد أنّ البرهان الحقيقي إنّما يكون في معرفتها ، فاثباتها برهاني في الحقيقية ، وأمّا إثبات « 1 » مبدأ البرهان - أعنيتحصل وجود الموضوع - ليس برهانيّاً 165 / / في الحقيقة وإن شابهه في كونه بحثاً 162 / / تصديقيّاً ، وهو كما ترى يتوقّف ارتكاب تقيّدات بعيدة في كلام الشيخ . الثالث : وهو على جعل المحذور في الشقّ الثّاني بعض الثلاثة « 2 » الأوّل ، أو كلّها مع الرابع ، مع حمل الأمرين على مبادئ البرهان ، وتحصيل الموضوعات . وجعل ذلك تتمّة للجواب لدفع الرّابع وما سبقه لدفع الثلاثة كلّاً ، أو بعضاً ؛ وحاصله منع كون البحث عن مبادئ البرهان برهاناً ، فإذا كان البحث عن تحصيل الموضوعات برهاناً لا يلزم اتّحاد البحثين ، وعلى هذا يكون قوله : « فليس البحث عن مبادئ التصوّر والحدّ حدّاً مذكوراً » بالاستطراد . الرابع : أنّه جواب مستقل لدفع توهّم المحذور الرابع ، بعد جعل المحذور على بعض الثلاثة من دون دخوله فيه ، والجواب عنه بما مرّ ، وحاصله على نحو ما مرّ في سابقه . وأنت تعلم أنّ هذين الجوابين مع بعدهما لايناسبان الجواب الأوّل ، وحمل المحذور في الشقّ الثاني تارةً على بعض الثلاثة ، وأخرى على الرابع بعيد جدّاً . الخامس : أنّه جواب لدفع توهّم محذور آخر سوى ما ذكر ، وهو أنّ الشيخ ذكر أنّ هذا العلم يبحث عن مبدأ البرهان لكلّ علم ويذبّ عنه ، وحينئذٍ يتوهّم أنّ هذا البحث يكون برهاناً ، فيكون برهان سائر العلوم
هامش
( 1 ) د : - إثبات ( 2 ) د : الثلاث