حيث دفن عند الغروب في الروضة الكاظمية وسط مؤسسته الثقافية ( مكتبة الجوادين العامة ) في قاعتها الكبرى تحت قبتها العالية الشاهقة ، وفوق قبره ضريح خشبي نفيس دُوِّنَ حوله نسبه وتاريخ ولادته ووفاته بألوان زاهية وبنقوش رائعة وقد كسي من جوانبه الخمسة بالزجاج النفيس وعليه عمامته وعصاه ، وأصبح مرقده مزاراً لمحبيه وعارفي فضله الجم .
وقد أعقب من البنين ثلاثاً ، السيد جواد والسيد عباس والسيد زيد ، ومن الإناث خمساً .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 254
مساهمون: الشيخ محمد عزت الكرباسي
ص٢٥٤