تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وهارون قالا لفرعون إن اله العبرانيين التقانا فنذهب طريق ثلاثة أيام في البرية ونذبح للرب إلهنا لئلا يصيبنا بالوباء أو بالسيف « 1 » . فتقول التوراة إن موسى عمل بالتعليم بالكذب بطريق الثلاثة أيام وزاد من عنده قوله : ( لئلا يصيبنا بالوباء أو بالسيف ) . وكذا هارون مع أَنّ الله لم يلتقه حينما أمر موسى بالذهاب إلى فرعون ! !

ملحق من بعض ما تركناه

قال عبد الله الهاشمي في صحيفة ( 12 ) في ذكر إبراهيم النبي ( ع ) ملة أبينا إبراهيم فإنه كان حنيفاً مسلماً ، وذكر في صفحة ( 6 ) قول الله تعالى في سورة آل عمران
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
« 2 » فقال عبد المسيح صحيفة 30 « إن إبراهيم أَنما كان نازلًا بحرّان مع آبائه تسعين سنة لم يعبد إلا الصنم المسمّى بالعزّى ثم قال - فكان إبراهيم يعبد الصنم حنيفاً مع آبائه وأجداده وأهل بلده كما أقررت به أنت أيهّا الحنيف وشهدت به إلى أن تجلى الله له ثم قال - لأنا نجد الحنيفية في كتب الله المنزلة اسما لعبادة الأصنام » ، فليت شعري من إن ينسب عبادة الأصنام لإبراهيم ولم يجئ ذكر لهذا في توراته ولا كتب وحيه . وأمّا قوله « إنَّ إبراهيم كان نازلا بحرّان مع آبائه تسعين سنة لم يعبد إلّا الصنم المسمى بالعزى " فإنه قد أشتمل على أكاذيب عديدة : 1 - إن توراتهم تكذب قوله هذا فإِنها تذكر في أواخر الإصحاح الحادي عشر من سفر التكوين : ( إن إبراهيم كان ساكنا في ارض ميلاده أور الكلدانيين فيما بين النهرين ، وبقي فيها إلى تزوج هو وأخوه الأصغر منه هاران وولد لهاران ولده لوط ثم خرج من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى ارض كنعان فأتى إلى حرّان . فأين نزوله تسعين سنة مع آبائه في حاران ؟ وأيضا
هامش
( 1 ) التوراة ، الخروج 5 : 3 ، 94 . ( 2 ) جاء في حاشية الكتاب : ( أي دجلة والفرات ، والمظنون أنه يكون في مثل نواحي ذي قار . ( . . . )