تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
الفترة غير محمد صلوات الله عليه ؟ « 1 » انتهى ما أردنا ايراده من هذه المناظرة الباهرة ، وهي طويلة اقتصرنا منها على هذا القدر .

بعض الدرر المستفادة من الرواية الشريفة

والتدبّر في هذه المحاورة يفيد أمرين : ( الأول ) : إنّ الأناجيل الصحيحة ، المنزلة بالوحي ، كانت قد فقدت بعد المسيح ، وهذه الأناجيل من موضوعات تلامذة - التلاميذ كما يعضده النظر في تاريخ أولئك الأربعة ، وتعاليق الأناجيل المتداولة - .

دلالة الرواية على الحقيقة المتقدمة

( الثاني ) : انّ هناك شخصين يسمّيان بالمسيح أو بعيسى . ( أحدهما ) بشَّر بمحمد وأمته ( والثاني ) لم يُعرف منه ذلك .

نص الأناجيل على تعدد المسحاء مما يقرب هذه الحقيقة

ثم إذ نظرنا في هذه الأناجيل الدارجة ، والصحف التي هي عند أهلها مقبولة رائجة ، وجدناها تنص صريحاً على تعدد المسحاء . ففي الأصحاح الثالث عشر من مرقس : ( لأنه سيقوم مسحاء كذبة ، وأنبياء كذبة ، ويعطون آيات وعجائب لكي يضلوا « 2 » ) . وفي الرابع والعشرين من متى : ( إنّ كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ، ويضلون كثيرين إلى قوله : ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين « 3 » ) . من ( 5 - 12 ) .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : 2 / 139 - 149 . بتفاوت ( 2 ) إنجيل مرقس 13 : 22 . ( 3 ) في النسخة التي اعتمدنا عليها 24 : 5 - 11 .