بما أخبرهم به ؟
فلو شئت أهلكتهم وإياي ، أتهلكنا بما فعل السفهاء منا .
فأحياهم الله عزّ وجلّ بعد موتهم .
وقد اجتمعت قريش على رسول الله ( ص ) ، فسألوا أن يحيي لهم بعض موتاهم ، فوجّه معهم علي بن أبي طالب ، فقال : اذهب معهم إلى الجبانة فنادِ : بأسماء هؤلاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك ، يا فلان يا فلان ، يقول لكم محمد رسول الله : قوموا بإذن الله ، فقاموا حتى كلمتهم قريش .
فإن كان كل من أحيى الموتى يُتخّذ رباً من دون الله فاتخذوا هؤلاء كلهم أرباباً .
احتجاج الإمام ( ع ) بنصوص كتبهم على التبشير بالنبي الخاتم ( ص )
ثم قال : يا يهودي أسألك بالآيات العشر التي نزلت على موسى هل تجد في التوراة إذ جاءت الأمة الأخيرة اتباع راكب البعير يسبحون الرب جداً جداً تسبيحاً جديداً في الكنائس الجدد ،
فليفزع بنو إسرائيل إليهم وإلى ملكهم ؛ لتطمئن قلوبهم ؛ فان بأيديهم سيوفاً ينتقمون بها من الأمم الكافرة .
ثم قال : أليس في كتاب أشعيا : يا قوم اني رأيت صورة راكب حمار لابساً جلابيب النور ، ورأيت راكب البعير ضوءه مثل ضوء البدر .
ثم قال : يا نصراني هل تعرف في الإنجيل قول عيسى إني ذاهب إلى ربكم وربي ، والبار قلطيا بعدي جاء هو الذي يشهد لي بالحق كما شهدت له ، وهو الذي يفسّر كل شيء وهو الذي يبدي فضائح الأمم ، ويكسر عمود الكفر ؟
قال : نعم
استدلال الإمام ( ع ) على تحريف الأناجيل من الناحية التاريخية
قال : فأخبرني عن الإنجيل الأول حين افتقدتموه عند من وجدتموه ؟ ومن وضع لكم هذه الأناجيل ؟ .