تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
فقال : ما افتقدنا الإنجيل إلّا يوماً واحداً حتى وجدناه غضاً طرياً فأخرجه إلينا يوحنا ومتى . فقال له الرضا : ما أقل معرفتك بسنن الإنجيل وعلمائه ، فإن كان هذا كما تزعم فلم اختلفتم في الإنجيل الذي في أيديكم اليوم ؟ ولماذا صرتم تعقدون السندوسات والمجتمعات وتغيرون فيه وتبدّلون كل برهة ؟ ولكني مفيدك من علم ذلك . إعلم انه لما افتقد الإنجيل اجتمعت النصارى إلى علمائهم ، فقالوا قُتل عيسى ، وافتقدنا الإنجيل ، وأنتم العلماء فما عندكم ؟ فقال ألوقا ومرقايوس : إنّ الإنجيل في صدورنا نحن نخرجه إليكم سفراً سفراً في كل أحد ، فلا تحزنوا ولا تخلو الكنائس فإننا سنتلوه عليكم . فقعد الوقا ومرقايوس ويوحنا ومتى ووضعوا لكم هذه الأناجيل ، وانما كانوا هؤلاء الأربعة تلاميذ تلاميذ الأولين .

تناقض الأناجيل

ثم ذكر الإمام اختلاف الأناجيل في نسب عيسى إلى داود وإلى غيره . . . إلى أن قال : فما تقول في شهادة الوقا ، ومرقايوس ، ومتّى على عيسى وما نسبوه إليه . قال الجاثليق : كذبوا على عيسى .

تهافت كلام الجاثليق امام الجمهور وانسحابه من المناظرة

فقال : يا قوم أليس قد زكاهم ، وشهد أنّهم علماء الإنجيل ؟ فقال الجاثليق : يا عالم المسلمين أحب ان تعفيني من أمر هؤلاء ومن المناظرة . قال : قد أعفيناك .

مناظرة الإمام ( ع ) مع رأس الجالوت

ثم التفت الرضا إلى رأس الجالوت ، فقال : تسألني ؟ أو أسألك ؟