تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
( يوحنا الديلمي برجاز ) . وعنده كان ذكر النبي وهو الذي بشّر أمة عيسى وبني إسرائيل به .

إلزام الإمام ( ع ) الجاثليق بعدم صيام عيسى وصلاته بناءً على الاتحاد والحلود

ثم قال له : يا نصراني إننا والله لنؤمن بعيسى الذي آمن بمحمد ، وما ننقم على عيساكم شيئاً إلّا ضعفه ، وقلّة صيامه ، وصلاته . قال الجاثليق : أفسدت - والله - علمك وضعفت أمرك ، وما كنت ظننت إلّا أنك أعلم علماء الإسلام . قال الرضا : وكيف ذاك ؟ قال الجاثليق : من قولك أنَّ عيسى كان قليل الصيام ، قليل الصلاة ، مع أن عيسى ما زال صائم الدهر قائم الليل . قال الرضا : فلمن كان يصوم ويصلي ؟ قال : فخرس الجاثليق وانقطع .

محاولة من الحراني للدفاع وردّ الإمام ( ع ) لها

فقال أبو قرة الحرّاني : يا سيدي نحن نقول : انه من الله . فقال الرضا : وما تريد بمن ، ( ومِن ) على أربعة أوجه لا خامس لها أتريد كالبعض من الكل فيكون مبعّضاً ، أو كالخل من الخمر فيكون مستحيلًا ، أو كالولد من الوالد ، أو كالصنعة من الصانع ، أو عندك وجه آخر فتعرفناه ، فانقطع .

حجتهم على الربوبية ودحض الإمام ( ع ) لها

قال الرضا : يا نصراني أسألك عن مسألة . قال : سل فإن كان عندي علمها أجبتك . قال الرضا : ما أنكرت أنّ عيسى كان يُحيي الموتى بإذن الله عز وجل ؟