( يوحنا الديلمي برجاز ) .
وعنده كان ذكر النبي وهو الذي بشّر أمة عيسى وبني إسرائيل به .
إلزام الإمام ( ع ) الجاثليق بعدم صيام عيسى وصلاته بناءً على الاتحاد والحلود
ثم قال له : يا نصراني إننا والله لنؤمن بعيسى الذي آمن بمحمد ، وما ننقم على عيساكم شيئاً إلّا ضعفه ، وقلّة صيامه ، وصلاته .
قال الجاثليق : أفسدت - والله - علمك وضعفت أمرك ، وما كنت ظننت إلّا أنك أعلم علماء الإسلام .
قال الرضا : وكيف ذاك ؟
قال الجاثليق : من قولك أنَّ عيسى كان قليل الصيام ، قليل الصلاة ، مع أن عيسى ما زال صائم الدهر قائم الليل .
قال الرضا : فلمن كان يصوم ويصلي ؟
قال : فخرس الجاثليق وانقطع .
محاولة من الحراني للدفاع وردّ الإمام ( ع ) لها
فقال أبو قرة الحرّاني : يا سيدي نحن نقول : انه من الله .
فقال الرضا : وما تريد بمن ، ( ومِن ) على أربعة أوجه لا خامس لها أتريد كالبعض من الكل فيكون مبعّضاً ، أو كالخل من الخمر فيكون مستحيلًا ، أو كالولد من الوالد ، أو كالصنعة من الصانع ، أو عندك وجه آخر فتعرفناه ، فانقطع .
حجتهم على الربوبية ودحض الإمام ( ع ) لها
قال الرضا : يا نصراني أسألك عن مسألة .
قال : سل فإن كان عندي علمها أجبتك .
قال الرضا : ما أنكرت أنّ عيسى كان يُحيي الموتى بإذن الله عز وجل ؟