تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
مثل ذلك من غير أهل ملتنا . قال الرضا : الآن جئت بالنصفة يا نصراني ، ألا تقبل مني العدل المقدّم عند عيسى بن مريم ؟ قال الجاثليق : ومن هو ؟ قال : ما تقول في يوحنّا الديلمي ؟ قال : بخٍ بخٍ ذكرت أحبّ الناس إلى المسيح . قال : فأقسمت عليك هل نطق الإنجيل أن يوحنا قال : إنما المسيح أخبرني بدين محمد العربي ، وبشرني أنه يكون من بعده ، ثم بشرت به الحوارين فآمنوا به ؟ قال الجاثليق : نعم ، قد ذكر ذلك يوحنا وبشّر بنبوة رجل وأهل بيته ووصيِّه ، ولم يخلص متى يكون ذلك ، ولم يسمِ لنا القوم فنعرفهم . قال الرضا : فان جئناك بمن يقرأ الإنجيل فتلا عليك ذكر محمد وأهل بيته وأمته أتؤمن به ؟ قال : سديداً . قال الرضا لنسطاس الرومي : كيف حفظك للسفر الثالث من الإنجيل ؟ قال : ما احفظني له . ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال : ألست تقرأ الإنجيل ؟ قال : بلى . قال : فخذ عليّ السفر فإن كان ذَكر محمداً وأهله وأمته فاشهدوا لي . ثم قرأ السفر الثالث حتى بلغ ذكر النبي ( ص ) ووقف ، ثم استشهدهم فشهدوا . سؤال الجاثليق الإمام ( ع ) عن حواريي عيسى ( ع ) وعلماء النصارى وجوابه ( ع ) ثم قال للجاثليق سل عمّا بدا لك . فقال : أخبرني عن حواري عيسى كم كان عدتهم ؟ وعن علماء الإنجيل كم كانوا ؟ قال الرضا : على الخبير سقطت : أما الحواريون فكانوا اثني عشر رجلا ، وكان أفضلهم الوقا . وأما علماء النصارى فكانوا ثلاثة رجال ( يوحنا الأكبر بباخ ) ، و ( يوحنا بقرقيسيا ) ، و
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 241 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي