بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه وأشرف بريّته محمد خاتم النبيين ، وأفضل المرسلين ، المؤيّد بالآيات والبراهين ، الذي أُنزل عليه الكتاب المبين ، هدىً ورحمةً للمؤمنين ، وعلى آله الغرّ الميامين ، والأئمّة الطاهرين .
سبب التأليف
وبعد : فهذه الرسالة جواب رسائل ، كتبناها إجابةً لجناب الأخ الأعز ( الشيخ حسّون ابن الشيخ جاسم ( سّلمه الله ) ) ، حيث إنّه قد ابتُلي بالجدال مع أصحابها ، راجياً من الله الكريم ، أنْ يمدّنا من فضلهِ بالنصر والتوفيق ، وأن ينفع به كافّة المؤمنين والمسلمين ، إنه قدير عليم .
مقطع من كلام النصراني في رسالته المسماة ( النبي المعصوم من الخطيئة )
قال مُؤلف الرسالة المسمّاة : ( بالنبي المعصوم من الخطيئة ) :
( إنَّ المسلمين يقولون : إنَّ الله أرسلَ أنبياء « 1 » كثيرين إلى العالم ، وأعظمهم ستة ، وهم : آدم ونوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، أي يسوع ، ومحمد .
وكثيرون يقولون : بأنَّ كل هؤلاء كانوا بلا خطيئة ، ولذلك كانوا قادرين على إيهاب الخلاص لتلاميذهم .
ولكن لو كانوا خَطَأة فما تيسر لهم ذلك ، إذ لا يمكن للخَطَأة أن يُخلّصوا الآخرين من الخطيئة .
ولا يخفى أنّه قد أُعلن في التوراة بكل صراحة وجلاء بأن آدم ، ونوحاً ، وإبراهيم وموسى ،
هامش
( 1 ) كذا قد جاء في كلام النصراني المنقول هنا والمناسب ( أنبياءاً ) .