ودفن في مقبرتهم المعروفة في النجف الأشرف .
5 . عقبه
أعقب ولدين هما : الشيخ عبد المجيد - وقد عاجله ألأجل المحتوم شابا
وجدّنا العلامة الرّضا ( أفاض الله تعالى عليه شآبيب الرحمة والرّضا ) « 1 » .
كما كانت له بنت واحدة وكانت من المدرسات الفاضلات .
نحن والرسالة
قد كثرت في القرن المنصرم - كهذا القرن - الهجمات على الدين الإسلامي عموماً وعلى المذهب ألإمامي الحق خصوصاً من أعداء هما .
ولا يسع المقام تفصيل ذلك ، وذكر أنواع الهجمات التي واجهها الإسلام والتشيع ودور علمائنا عموماً والمصنف خصوصاً في التصدي لها .
ومن تلك الهجمات ما قام به بعض النصارى حيث صنّف رسالة باسم ( النبي المعصوم من الخطيئة ) قدح فيها بمقامات الأنبياء ، وطعن فيها بعصمتهم ، وبوسام الشفاعة الذي منحه لله تعالى لهم .
وقد تصدى المصنف لذلك ، فرفع الشبهات التي أوردها ، وأقام أقوى الحجج وأنصح البراهين الدالة على ما لهم من مقامات .
وقد كتب المصنف هذه الرسالة إجابة لطلب ( الشيخ حسّون بن جاسم ) ، حيث إنه قد أبتلى بالجدال مع بعض النصارى . والقدر المتيقن من هذا البعض هو مؤلف الرسالة الموجودة ، فمن أجل مساعدته في دحض حججهم التي أستند إليها الخصم والتي جاءت في الرسالة طلب ( الشيخ حسّون ( قدس سره ) ) من المصنف ( قدس سره ) ردّ الرسالة المتقدمة .
وهذا كله قد جاء في المقدمة حيث قال ( قدس سره ) : ( . . . فهذه الرسالة جواب رسائل - والظاهر إن المقصود بهذه الرسائل رسائل وجّهت من النصارى للشيخ حسّون ( قدس سره ) وكتبناها إجابة لجناب
هامش
( 1 ) اعتمدنا في هذه الترجمة على ما جاء في مقدمة كتاب البرهان المبين تحقيق مؤسسة كاشف الغطاء .