القرآن يكذّب العهدين الرائجين
قد نَزَّه الرحمنُ أنبيائَها * فقصَّ في منزله أَنْبائَها
وجاء في القرآن كلُّ ما نَقَل * عن أنبياء اللهِ طبقَ ما عُقِل
فالشكرُ والمنّة للرّحمنِ * إذْ كَذّبَ العهدينِ بالقرآن
لولاهُ كان الأنبياءُ البررة * بمقتضَى العهدينِ شرُّ الفجرة
ما كان ذنبُ الرّسل للعهدينِ * كي فيهما تُرمى بكل شَيْنِ
القرآن وآدم ( ع )
وليس في ظواهر الآيات * شيءٌ على غيرِ العُقُولِ آتِ
فآدم لما نهاه المولى * في نهيه أًرْشَدَهُ للأولى « 1 »
إذ ليس في الجنة من تكليفِ * إذ هي دار نعمةٍ وريفِ
وصح ظلمُ نفسه لفقدِ ما * كان به مُكرّماً منعّما
إذ كان لا يظمى ولا يضحى ولا * يعرى ولا يجوع فاقرأ وكلا
ونسبة الإغواء والعصيانِ * لما أتى على هوى الشيطانِ
لذلك استغفر لا عن ذنبِ * لكن لكي يقرّب خيرَ قرب
وفي الكلام كم أتى للتوبة * ذكرٌ ولم تُسْبَقْ بذِكْرِ حَوْبة « 2 »
هامش
( 1 ) إشارة إلى ما جاء في الأعراف : 19 ونحوها من الآيات الكريمة .
( 2 ) هذه الأبيات تشير إلى قصة أبينا آدم ( ع ) بحسب ما جاء في القرآن الكريم وقد وردت في عدة آيات كريمة وفي عدة سور ، منها سورة الأعراف : 23 ، وسورة البقرة : 35 ، وسورة طه : 118 - 121 .