تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
إسرائيل ومن الغرباء الذين ينزلون في وسطكم يصعد محرقة أو ذبيحة . وفي اللاويين ( 25 ، 39 ) وإذا افتقر أخوك عندك وبيع لك فلا تستعبده استعباد عبد ( 40 ) كأجير كنزيل يكون عندك وبيع لك فلا تستعبده استعباد عبد 40 كأجير كنزيل يكون عندك إلى سنة اليوبيل يخدم عند ( 42 ) ثم يخرج من عنك هو وبنوه معه يعود إلى عشيرته وإلى ملك آبائه يرجع ( 42 ) لأنهم عبيدي الذين أخرجتهم من أرض مصر لا يباعون بيع العبيد ( 43 ) وأما عبيدك وإمائك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم تقتنون عبيداً وإماه ( 44 ) وأيضاً من أبناء المستوطنين النازلين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكاً لكم ( 45 ) وتستمكونهم لأبنائكم من بعدكم ميرات ملك وتستعبدنهم إلى الدهر ، وفي شرائعها التي وضعها في الطهارة والنجاسة والحيض والبرص مشقة لا تحتمل كما يظهر من سفر اللاويين وفي أحكامها السياسية والحقوقية ظلم وخلاف للعدل والاستقامة كما في سفر الخروج « 1 » ( 21 ، 28 ) وإذا نطح ثور رجلًا أو امرأة ، فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه ، وانظر إلى أحكام نطاح الثور من هذا العدد إلى ( 31 ) وانظر أحكامها في الضمانات ( 23 ) ، 1 - 14 .

السبت في نظر التوراة

السبت أحد أيام الأسبوع يجري مع سائر الأيام ويدور في دائرة الزمان ، ويتلو يوم الجمعة وقد خالف أيام الأسبوع في التسمية فان الابتداء بالأحد يقتضي أن يكون الجمعة سادساً ، والسبت سابعاً ، وقد انحل فيهما الدائرة العددية ووقفت عن السير فلا بد أن يكون لهذا شأن ، فزعم التوراة أن السبت يوم فراغ الخالق من تكوين العالم ، كما أن يوم الأحد يوم الشورع فيه ، وقد أجراه الله في ستة أيام كما نطق به كتب الوحي ، وهذا من مبهمات نواميس الأديان ، وقد اعتنى شريعة التوراة بالسبت والدورة الأسبوعية إلى حد المجازفة والعبث فحرم مطلق الاشغال في السبت وجعل الأعياد سبعة أيام ، كما في الخروج « 2 » ( 33 ، 12 ) ستة أيام تعمل
هامش
( 1 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 186 . ( 2 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 124 .