1 - قصوره في المعارف الاعتقادية كما في التكوين « 1 » ( 2 : 6 ) فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله ، فان هذا الكلام يسعر بالتجسيم تعالى الله عنه .
2 - الشك في وجود المبدء الواجب كما في العدد ( 20 : 12 ) « 2 » فقال الرب لموسى وهارون : من أجل أنكما لم تؤمنا بي حتى تقدساني أمام أعين بني إسرائيل لذلك لا تدخلان الجماعة إلى الأرض التي أعطيتهم إياها ، وفي عدد ( 24 ) ما يؤيده .
3 - الجبن كما في الخروج « 3 » ( 4 ) من أنه بعد ما اعتذر عند الله من قبول الرسالة إلى فرعون مرات فأعطاه الله آية العصا ، والبيضاء ، والدم ، ووعده بالنصر وحثه على الأمر وشد أزره بأخيه ، في العد ( 13 ) « 4 » قال : استمع أيها السيد أرسل بيد بيد من ترسل ( 14 ) فحمي غضب الرب .
4 - انه كان أشعبياً لا يهمه إلا قومه وقد واجه فرعون في عدة مواقع ، فلم يدعه إلى الله وتكلم في شأن قومه وخلاصهم من الأسر ، وقد سمى قومه ابن البكر الله كما في الخروج « 5 » ( 4 : 24 ) فتقول لفرعون هكذا يقول الرب : إسرائيل ابني البكر ، وفي الأصحاح « 6 » ( 55 ) وبعد ذلك دخل موسى وهارون وقالا لفرعون هكذا يقول الرب : أطلق شعبي ليعيدوا لي في البرية . وخص العبد الإسرائيلي بالانعتا بعد خدمة ست سنين كما في الخروج « 7 » ( 21 : 2 ) إذا اشتريت عبداً عبرانياً فست سنين بدم ، وفي السنة ( 7 ) يخرج حراً مجاناً .
5 - القسوة والشدة وحب القتل والخراب فإنه كان لا يمر بقوم في هجرته من مصر وهو يأمر يقتالهم إلا أنه يحرمهم بعد الغلبة ، ومعنى التحريم في شريعة التوراة قتل كل ذي روح
هامش
( 1 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : ص 90 .
( 2 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : ص 246 .
( 3 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 92 .
( 4 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 92 .
( 5 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 92 .
( 6 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 92 .
( 7 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 120 .