مقدمة التحقيق
الحمدُ لله رب العالمين ، والصلاةُ والسلامُ على سيّدِ المرسلينَ وخاتم النبيّين محمدٍ ( ص ) وعلى آله الطّيبيين الطاهرين ، وصحبه المنتجبين ، والّلعنةُ الدائمةُ على أعدائِهم أجمعين ومنكري فضائِلهم من الأولين والآخرين .
ترجمة المؤلف
شيخ الشريعة الأصبهاني أُستاذ الفقهاء ، مرجع عصره ، الزعيم الديني الكبير الميرزا فتح الله بن محمد جواد النمازي « 1 » الشيرازي المعروف بشيخ الشريعة الأصبهاني النجفي .
ولد ( قدس سره ) بأصبهان في الثاني عشر من ربيع الأول سنة ( 1266 ) ، ونشأ بها نشأته الأولى ، وتتلمذ بتفوق على كبار علمائها في المراحل الدراسية المختلفة .
أساتذته الذين أخذ عنهم في أصبهان
المولى عبد الجواد الخراساني ، والمولى حيدر علي الأصبهاني ، والمولى أحمد السبزواري ، والمولى محمد صادق التنكآبني ، والمولى محمد تقي الهروي ، والحاج الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الأصبهاني .
وتلقّىُ من الأخير كثيراً من المباحث الفكرية والأُصولية ، وسمع عليه تحقيقاته في تقوية القول بحجّية الظنَّ بالطريق ، وسافر إلى مشهد الرضا ( ع ) للزيارة ، فجرت به مباحثات بينه
هامش
( 1 ) قيل إنَّ جدّه الحاج محمد على النمازي كان كثير الصلاة مداوما عليها فاشتهر بهذا اللقب ( نمازي ) وبقى ذلك في أحفاده ، وقيل إنّهُ من أعقاب نمازان خان التركماني الذي نقله الشاه عباس الصفوي من ما وراء النهر إلى أصبهان وكثر أعقابه في إيران وغير ولُقّب بيتهم بهذا اللقب .