مرجعيته
مكانة الشيخ المعروفة في العلم والتقوى ، وشهرته الواسعة في أوساط النجف وأصبهان التي كانت من أهمّ الحوزات العلمية آنذاك مهدت له الزعامة الدينية والمرجعية العامة ، فقلّده كثير من الناس فّيَ أواخر أيام فقيه عصره السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وبعد أن توفي السيد زاد عليه الاقبال في التقليد ، وأصبح المرجع الأعظم بعد وفاة الفقيه الزعيم الميرزا محمد تقي الشيرازي قدَّس الله أسرار الجميع .
وأثناء قيامه بمَهام المرجعيّة العظمى والزعامة العامّة ، شارك الثوّارَ العراقيين في جهادهم ضدَّ الانكليز ، وكانت له مشاركة فعّالة في صد هجوم العدوّ على الوطن الإسلامي ، وتحالف رؤساء القبائل وزعماء العشائر في الدفاع والمطالبة بحقوق الشعب العراقي ، وكان قد قَرُبَ الغَلَب على العدو الكافر لولا خيانة بعض شيوخ العشائر ونفرٌ من كبار التجار والساسة ، كما هو مفصَّل في الكتب المؤلفة في تاريخ الثورة العراقية .
وعلى أثر سفره للجهاد أُصيب بمرض عضال في صدره كان يقعده في الفراش من حين إلى آخر ، واشتدَّ عليه المرض بعد توارد الحوادث والآلام ، إلى أن اختار الله تعالى له الدار الآخرة ، فتوفي فّيَ النجف الأشرف ليلة الأحد الثامن من شهر ربيع الثاني سنة ( 1339 ) ودفن في الصحن العلوي الشريف في إحدى الغرف الشرقية .
وصف المخطوطة
حصلنا على نسخة مصورة من مكتبة ( آية الله الشيخ محمد حسين الكلباسي في قم المقدسة ) ، وعدد صفحاتها ( 120 ) صفحة ، وعدد الأسطر في الصفحة الواحدة ( 17 ) صفحة .
ونسخها ( علي الأكبر المحلّاتي ) في يوم الخميس السابع عشر من شهر شوال المكرم من شهور سنة ( 1342 ) للهجرة ، وخطُّهُ واضح ومقروء .