وعلى الثالث معناها كما ذُكر إلا أنَّ المراد المصدَّق ، فهو محمد ( ص ) .
وعلى الرابع : معناها ، وإذ أخذ النبيون الميثاق من أممهم لما آتيناكم من كتاب وحكمة ، ثم جاءكم محمد ( ص ) مصدّقاً لما آتيتكم من الكتاب والحكمة لتؤمننّ به ، ولتنصرنّه ، وقال نبيٌّ لأمّته أأقررتم قالوا ءأقررنا الخ ، ولما كان أخذَ النبيُّ من الأمة الميثاق ، وقوله لهم أأقررتم هو بعينه أخذ الله ، وقوله تعالى أضاف الله تعالى الأخذ ، والقول إلى نفسه .
الموسوعة العلمية التفسير وعلوم القرآن — صفحة 62
مساهمون: الشيخ محمد عزت الكرباسي
ص٦٢