سادسها : « وطلع منضود » بالعين في الواقعة .
سابعها : « وتجعلون شكركم » فيها أيضاً .
ثامنها : « فامضوا إلى ذكر الله » في سورة الجمعة .
تاسعها : « كل سفينة صالحة » في الكهف .
عاشرها : « تستاذنوا » بدل تستأنسوا .
حادي عشرها : « أفلم يتبيَّنْ الذين أمنوا » بدل أفلم ييأس .
ثاني عشرها : « ووصّى ربُّك » بدل وقضى ربك .
ثالث عشرها : « والذين يأتون ما أوتوا » مقصوراً بدل يؤتون ما أتوا ممدودا أو إلا ، ولأَنَّ من هذه القراءات الأخيرة مطابقين لرسم المصحف تحقيقا ، أو الثالث والرابع مطابقان له تقديراً وآحتمالًا ، كما هو المتعارف عند القُرّاء السبعة في كثير من المقامات ، بل الخير أيضا في وجه ، فتحصّل أَنّ القراءات الراجحة المذكورة في هذه الرسالة الثانية من القُرّاء المعروفين المُدّعى تواتر قراءاتهم الثلاثة عشر كلها على خلاف القراءة المتداولة الآن والقراءات الراجحة المطابقة لرسم المصحف تحقيقاً أو تقديراً الثابتة من غير العشرة أربعة والمخالفة للرسم وللقُرّاء المعروفين تسعة ، والمجموع ست وعشرون آية تعرضنا لها يتضح بالتأمل فيها الحال في كثير من المقامات والآيات والقراءات ، ثم أَنّ آثنتي عشرة من تلك القراءات الأوَل مما لا إِشكال عند أحد من المسلمين في جواز القراءة بها حيث أَنها من قراءة القُرّاء السبعة الذي آنعقد إجماع المسلمين على جواز آختيارها وهي غيرآية الفرقان من قوله تعالى :
تَتَّخِذَ
« 1 » وحيث أوضحنا مرجّحات كثيرة لغير القراءة الشهيرة فلا ينبغي لأحد أَنْ يعدل عن تلك المواضع البالغة آثنتي عشرة وثلاثة منها وهي آية الفرقان وكلمة
مُتَّكَأً
في سورة يوسف ، وكلمة « هئت » فيها أيضاً ، فمما لا اشكال عندي في جواز القراءة بها في الصلاة
هامش
( 1 ) الكهف : 86 .