وغيرها ، بل ورجّحانها على غير ها ، وأما الباقية ففي الاكتفاء بالقراءة بها في الصلاة إِشكال والأحوط عدمه .
وبهذا نختم الكلام في المقام حامداً شاكراً لله المِنعام مصليّاً مسلَّماً على رسوله محمد وأوصيائه الكرام عليهم أَفضل الصلاة والسلام ، وقد وقع الفراغ من الرسالة صبيحة يوم الخميس عاشر شهر صفر المظفَّر من شهور سنة ( 1324 ) على يد مؤلفها الخاطيُ الخاسر الخازي فتح الله الأصبهاني النمازي وفَّقه الله للعمل في يده لغده قبل خروج الأمر من يده ، وأسئل الله تعالى أَنْ ينفع إِخواننا المؤمنين ، ويجعلها ذخيرة لمؤلّفها الفقير المسكين يوم الدين آمين ياربَّ العالمين .
قد وقع من استنساخ هذه الرسالة الشريفة يوم الخميس سابع عشر من شهر شوال المكرَّم من شهور سنة ( 1342 ) على يد العبد الآثم الخاطئ علي أكبر المحلّاتي ، تمَّت وبالخير عمَّت والسلام .
الموسوعة العلمية التفسير وعلوم القرآن — صفحة 169
مساهمون: الشيخ محمد عزت الكرباسي
ص١٦٩