وقد أجاد :
1 . إنّي اخْتَبَرْتُ بَنِيْ الْوَرى فَرَأَيْتُهُمْ * أَنَّ الوَفَاءَ بِهِمْ أَقَلُّ قَلِيْلِ
2 . وَأرَى بأجْيَالِ الزَّمَانِ تَنَازُلًا * وَأَشَدَّ مِنْهَا فِي التَّنَازُلِ جِيْلِيْ
3 . لَاعَوَّلَتْ نَفْسِي عَلَيْهِمْ إِنَّنِيْ * بَعْدَ الإلهِ عَلى ( الرّضَا ) تَعْوِيْلِيْ
4 . مَوْلىً يَلُوذُ الخَائِفُوْنَ بِظِلّهِ * وَالْآمِلُوْنَ تَفُوْزُ بِالْمَأْمُولِ
5 . خَلَقَ الإلَهُ يَمِيْنَهُ مَبْسُوْطَةً * لِلْبَطْشِ والتَنْوِيْلِ والتَّقْبِيْلِ
6 . يَا مَنْ حَمَى دِيْنَ النَّبيِّ بفكرةٍ * تَمْضِي مَضَاءَ الصّارِمِ المَصْقُوْلِ
7 . مَازِلْتَ تَنْطقُ بالصَّوَابِ كَأنَّمَا * يُوْحِي إلَيْكَ لِسَانُ جَبْرَائِيْلِ
8 . شَابَهْتَ أهْلِيْكَ الكَرَامَ بِمَجْدِهِمْ * والشِّبْلُ أشْبَهُ فِي أُسوَدِ الغِيْلِ
9 . شَيَّدْتَ مَجْدَهُمُ وَفُزْتَ بِعِزِّهِمْ * ضِعْفَاً وَهُمْ كَانُوا أَعَزَّ قَبِيْلِ « 1 »
[ 41 . ] وكان السيّدُ ؛ قد تزوج زوجته الثانية ، فلم يَزُرْهُ الوالدُ دام ظله مباركاً له ، فكتب إليه معاتباً له ، والعجبُ من جامع ديوانه حيثُ عكس الأمر « 2 » :
1 . شُرُوْطُ الحُبِّ نَحْنُ لَهَا وَفَيْنَا * وَأَنْتُم مَا وَفَيْتُم بِالشُّرُوطِ
هامش
( 1 ) . سحر بابل وسجع البلابل ، ص 387 - 390 .
( 2 ) . جامع ديوانه أخوه السيّد هاشم الحلّي ، والمراد من قوله : « عكس الأمر » : أي : جعل المتزوّج بعض أصدقاءه - ولم يذكر اسمه ، وهو الشيخ أبوالمجد - واللَّه العالم .