2 . وإنَّ أحَقَّ النَّاسِ إنْ كِنْتَ شَاكِرَاً * بِشُكْرِكَ مَنْ أَعْطَاكَ والعِرْضُ وَافِرُ « 1 »
[ 34 . ] وقال حبيبُ بن أَوْسٍ الطّائيّ « 2 » :
1 . مَا مَاءُ كَفِّكَ إنْ جادَتْ وإنْ بَخِلَتْ * مِنْ ماءِ وَجْهِي إذا أَفْنَيْتُهُ عِوَضُ
2 . إنّي بِأَيْسَرُ مَا أُدْنِيْتُ مُنْبَسِطُ * كَمَا بِأَيْسَرِ مَا أُقْصيْتُ مُنْقَبِضُ « 3 »
[ 35 . ] لا أعْلَمُ قائِلَهُ :
1 . إنّي رَأيتُ - وَفِي الْأيَّامِ تَجْرِبَةٌ - * لِلصَّبْرِ عَاقِبَةً مَحْمُودَةَ الأَثَرِ
هامش
( 1 ) . التذكرة الحمدونيّة ، ج 2 ، ص 286 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 2 ، ص 538 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 115 ؛ مرآة الجنان لليافعي ، ج 1 ، ص 163 .
( 2 ) . هو أبوتمّام حبيب بن أوس بن الحارث الطائي ( 188 - 231 ه ) . نشأ في دمشق ، وسافر إلى مصر وحمص ، وإلى بغداد بعد هلاك المأمون سنة 218 ه ، ومدح الخلفاء وطار صيته . أشهر مصنّفاته : ديوان الحماسة . ( تاريخ بغداد ، ج 8 ، ص 242 وما بعده ، الرقم 4352 ) .
( 3 ) . ديوان أبيتمّام ، ج 2 ، ص 247 .