[ 32 . ] قال الأندلسي « 1 » :
1 . كَرِيْمٌ عَلَى العِلّاتِ ، جَزْلٌ عَطَاؤُهُ * يُنِيْلُ وإنْ لَمْ يُعْتَمَدْ لنَوَالِ
2 . وَمَا الجُودُ مَن يُعطي إذَا مَا سَأَلْتَهُ * وَلِكَنَّ مَنْ يَعْطِي بَغَيْرِ سُؤالِ « 2 »
[ 33 . ] وقال أبو الأسود الدؤلي « 3 » :
1 . كَسَانِي وَلَمْ أَسْتَكْسِهِ فَحَمِدْتُهُ * أَخٌ لَكَ يُعْطِيكَ الجَزِيلَ وَنَاصِرُ
هامش
( 1 ) . هو أحمد بن محمّد بن عبد ربه القرطبي الأندلسي المرواني المالكي ( م 328 ه ) . شاعرٌ أديب ، له كتاب العِقْد ، المشهور خطأً بالعقد الفريد . توفّي بقرطبة عن اثنتين وثمانين سنة . ( سير أعلام النبلاء ، ج 15 ، ص 278 ؛ معجم المطبوعات العربية ، ج 1 ، ص 163 ) .
( 2 ) . نهاية الأدب للنويري ، ج 3 ، ص 219 ؛ يتيمة الدهر ، ج 2 ، ص 87 .
( 3 ) . هو ظالم بن عمرو بن جندل الدُّؤَلِيّ البصري ( م 69 ه ) ، يكنّى أبا الأسود الدؤلي ، من كبار التابعين ووجوه الشيعة وخيار أصحاب أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين والإمام علي بن الحسين السجاد عليهم السلام . وهو الذي أمره الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بوضع علم النحو لمّا سمع اللحن ، وقد قاتل معه في حربه للقاسطين . وكان قاضياً في البصرة . ( تنقيح المقال ، ج 36 ، ص 371 - 385 ؛ معجم رواة الحديث ، ج 3 ، ص 1716 ) .