[ 193 . ] وله فيه :
1 . غَصَبَتْ أُمَيَّةُ إِرْثَ آلِ مُحَمَّدٍ * سَفَهَاً وَشنَّتْ غَارَةَ الشَّنَئَانِ
2 . وَغَدَتْ تُخَالِفُ فِي الْخِلَافَةِ أَهْلَهَا * وَتُقَابِلُ الْبُرْهَانِ بَالْبُهْتَانِ
3 . وَافَى زِيَادٌ فِي الْقَبِيْحِ زِيَادَةً * تَرَكَتْ يَزِيْدَ يَزِيْدُ فِي الطُّغْيَانِ
4 . وَتَسَلَّقُوا فِي رُتْبَةٍ نَبَوِيَّةٍ * لَمْ يَبْنِهَا لَهُمُ أَبُوسُفْيَانِ « 1 »
[ 194 . ] ولأبي البركات التَّكْريتي في الوجيه المبارك أبي الأزهر ، وكان حنبليّاً فصار شافعيّاً :
1 . ألَا مُبْلِغَاً عَنِّي الْوَجِيْهَ رِسَالَةً * وَإِنْ كَانَ لَاتُجْدِي لَدَيْهِ الرَّسَائِلُ
2 . تَمَذْهَبْتَ لِلنُّعْمَانِ بَعْدَ ابْنِ حَنْبَلٍ * وَفَارَقْتَهُ إذْ أَعْوَزَتْكَ الْمَآكِلُ
3 . وَمَا اخْتَرْتَ رَأْيَ الشَّافِعِيِّ تَدَيُّنَاً * وَلَكِنَما تَهْوَى الَّذِي هُوَ حَاصِلُ
4 . وَعَمَّا قَلِيْلٍ أنْتَ لَاشَكَّ صَائِرٌ * إلَى ( مَالِكٍ ) فَافْطَنْ لِمَا أَنَا قَائِلُ « 2 »
هامش
( 1 ) . المختصر في تاريخ البشر ( تاريخ أبي الفداء ) ، ج 3 ، ص 55 ؛ الغدير ، ج 4 ، ص 356 .
( 2 ) . المختصر من تاريخ ابن الدَّبيثي للذهبي ، ص 11 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 22 ، ص 88 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 12 ، ص 312 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 4 ، ص 153 .