6 . والشرٌّ أعْدَامٌ فَكَمْ قَدْ ضَلَّ مَنْ * يَقُولُ بِاليَزْدَانِ ثُمَّ الأهْرِمَنْ
[ 177 . ] وقال الشيخ عبد الغني النابلسي :
1 . مَنْ قَال : قَدْ بَطلَتْ صِحَاحُ الْجَوْهَرِيْ * لَمَّا أَتَى القَامُوْسُ ، فَهْوَ المُفْتَرِيْ
2 . قُلْتُ : اسْمُهُ الْقَامُوسُ وَهْوَ البَحْرُ إنْ * يَفْخَر فَمُعْظَمُ فَخْرُهُ بِالْجَوْهَرِ « 1 »
[ 178 . ] ولبعضهم :
إذَا كَانَ لِي خَطٌّ كَخَطّ ابْنِ مُقْلَةٍ * وَمَا كَانَ لِي حَظٌّ ، فَمَا الخَطُّ نَافِعُ
[ 179 . ] ولبعضهم ، وقد أجاد :
1 . وَلَا تَحْسَبَنْ أَنَّ حُسْنَ الْخَطِّ يَنْفَعُنِي * وَلَا سَمَاحَةَ كَفِّ الحَاتِمِ الطَّائِيْ
2 . وَإنَّمَا أَنَا مُحْتَاجٌ لِوَاحِدَةٍ * لِنَقْلِ نُقْطَةِ الْخَاءِ لِلطَّاءِ
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 16 .