1 . أَلَا فَاسْقِنِي كَاسَاتِ خمرٍ وَغَنَّ لي * بِذِكْرِ سُلَيْمَى وَالرَّبَابِ وَتَنْعُمِ
2 . وَإيَّاكَ ذِكْرَ العَامِريَّةِ إنَّنِي * أَغَارُ عَلَيْهَا مِنْ فَمِ المُتَكَلِّمِ
3 . أَغَارُ عَلَى أعْطَافِهَا مِنْ ثِيَابِها * إذا جَمَعَتْهَا فَوْقَ جِسْمٍ مُنَعَّمِ
4 . تَمِيْدُ بِكَرْمٍ بُرْجُهَا قَعْرُ دَنِّهَا * وَمَشْرِقُهَا السَّاقِي وَمَغْرِبُهَا فَمِيْ
5 . فَإنْ حَرُمَتْ يَوْمَاً عَلَى دِيْنِ أَحْمَدٍ * فَخُذْهَا عَلَى دِيْنِ المَسِيْحِ بْنِ مَرْيَمِ
6 . خُذُوا بِدَمِي ذَاتَ الوِشَاحِ ، فَإِنَّنِي * رَأَيْتُ بِعَيْنِي في أَنَامِلِهَا دَمِي
7 . وَقُولُوا لَهَا يَا مُنْيَةَ النَّفْسِ إِنَّنِي * قَتِيْلُ الْهَوَى وَالعِشْقِ لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِي
8 . لَهَا صَوْتُ دَاودٍ وَصُوْرَةُ يُوْسِفٍ * وَحِكْمَةُ لُقْمَانٍ وَعِفَّةُ مَرْيَمِ
المختار من القصائد والأشعار — صفحة 177
مساهمون: الشيخ مجد الدين النجفي الأصفهاني
ص١٧٧