تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
4 . أَكُلُّ خَلِيْلٍ هَكَذَا غَيْرُ مُنْصِفٍ * وَكُلُّ زَمَانٍ بِالْكِرَامِ بَخِيْلُ 5 . نَعَمْ ، دَعَتِ الدُّنْيَا إلَى الْغَدْرِ دَعْوَةً * أَجَابَ الَيْهَا عَالِمٌ وَجَهُولُ 6 . فَفَارَقَ عَمْرُو بْنُ الزُّبَيْرِ شَقِيْقَهُ * وَخَلَّى أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ عَقِيْلُ « 1 »

[ 166 . ] وله لمَّا أسرَهُ الروم :

1 . تَغَابَيْتُ عَنْ قَوْمِي فَظَنُّوا غَبَاوَةً « 2 » * بِمَفْرَقِ أغْبَانَا حَصَىً وَتُرَابُ 2 . وَلَوْ عَرَفُونِيْ حَقَّ مَعْرِفَتِي بِهِمْ * إذَنْ عَلِمُوا أنِّي شَهِدْتُ وَغَابُوا
إلى أن قال :
3 . وَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى الْهَجْرَ ، وَالشَّمْلُ جَامِعٌ * وَفِيْ كُلِّ يَوْمٍ لَفْتَةٌ وَخِطَابُ 4 . فَكَيْفَ ، وَفِيَما بَيْنَنَا مُلْكُ قَيْصَرٍ * وَلِلْبَحْرِ حَوْلِي زَخْرَةٌ وَعُبَابُ ؟
هامش
( 1 ) . ديوان أبي فراس ، ص 232 طبع دار صادر ، ص 135 طبع دارالكتب ؛ وراجع : الغدير ، ج 3 ، ص 410 . ( 2 ) . في المصدر : « غَبَاوَتي » .
المختار من القصائد والأشعار — صفحة 175 | الشيخ مجد الدين النجفي الأصفهاني / محمد حسين النجفي