2 . رَأَيْتُ فِيها [ شُوَيْخَاً ] « 1 » لَسْتُ أَعْرِفُهُ * وَكُنْتُ أَعْرِفُ فِيْهَا قَبْلُ ذَاكَ فَتَى « 2 »
[ 164 . ] وممَّا ينسب إلى أمير المؤمنين وإمام المتّقين عليه أفضلُ السَّلام :
1 . شَيْئَانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءُ عَلَيْهِمَا * عَيْنَايَ حَتَّى تُؤْذَنَا بِذَهَابِ
2 . لَمْ يَبْلُغِ الْمِعْشَارَ مِنْ حَقَّيْهِمَا * فَقْدُ الشَّبَابِ وَفُرْقَةُ الأَحْبَابِ « 3 »
[ 165 . ] للأمير الأديب والشاعر الماهر ، أبيفراس الحَمْداني ، ابن عمّ سيفِ الدَّوْلة :
1 . أُقَلِّبُ طَرْفِي لَاأَرَى غَيْرَ صَاحِبٍ * يَمِيْلُ مَعَ النَّعْمَاءِ حَيْثُ تَمِيْلُ
2 . تَدَبَّرْتُ أَحْوَالَ الزَّمَانِ فَلَمْ أَرَ * إلَى غَيْرِ شَاكٍ للزَّمَانِ وُصُولُ « 4 »
3 . وَصِرْتُ أَرَى « 5 » أَنَّ المُتَارِكَ مُحْسِنٌ * وأنَّ خَلِيْلًا لَايَضُرُّ وَصُولُ « 6 »
هامش
( 1 ) . في الأصل : « شيخاً » .
( 2 ) . وَفَيَات الأعيان ، ج 4 ، ص 435 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي ، ج 42 ، ص 203 .
( 3 ) . لاحظ : التذكرة الحمدونية ، ج 2 ، ص 354 ؛ المستطرف ، ج 1 ، ص 282 ؛ الأنوار العلوية ، ص 287 .
( 4 ) . لم أعثر على هذا البيت في طبعتي الديوان .
( 5 ) . في المصدر : « وَصِرْنَا نَرَى » .
( 6 ) . في المصدر : « وأنّ صَدِيقاً لَايُضِرُّ خَلِيْلُ » .