تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
2 . مُلْكُكُمْ مُلْكٌ مُعَارٌ * والعَوَارِيْ تُسْتَرَدُّ « 1 »

[ 160 . ] وللمتنبّي في الشيب :

أَبْعِدْ بَعِدْتَ بَيَاضَاً لَابَيَاضَ لَهُ * لَأَنْتَ أَسْوَدُ فِي عَيْنِي مِنَ الظُّلَمْ « 2 »

[ 161 . ] وله في عكسه :

خَلَقْتُ أُلُوفَاً لَوْ رَجَعْتُ إلى الصِّبَا * لَفَارَقْتُ شَيْبِيْ مُوْجِعَ الْقَلْبِ بَاكِيَا « 3 »

[ 162 . ] وله في الهم والهرم :

والهَمُّ يَخْتَرِمُ الجُسُومَ مَخَافَةً * وَيَشِيْبُ نَاصِيَةُ الصَّبِيِّ وَيَهْرَمُ « 4 »

[ 163 . ] ولقائلٍ :

1 . إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى المِرْآةِ إذْ جُلِيَتْ * فَأَنْكَرَتْ مُقْلَتَايَ كُلَّ مَا رَأَتَا
هامش
( 1 ) . النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ، ج 5 ، ص 12 ؛ نهاية الأدب ، ج 28 ، ص 220 . ( 2 ) . خزانة الأدب للبغدادي ، ج 3 ، ص 188 . ( 3 ) . التذكرة الحمدونية ، ج 4 ، ص 379 ؛ الوافي بالوَفَيَات ، ج 13 ، ص 262 . ( 4 ) . خزانة الأدب للحموي ، ص 86 ؛ يتيمة الدهر ، ج 1 ، ص 258 .