تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
4 . قَاضٍ يَرَى الحَدَّ فِي الزِّنَاءِ وَلَا * يَرَى عَلَى مَنْ يَلُوطُ مِنْ بَاسِ 5 . يَحْكُمُ لِلْأَمْرَدِ الغَرِيْرِ عَلَى * مِثْلِ جَرِيرٍ وَمِثْلِ عَبَّاسِ 6 . فَالْحَمْدُ للَّهِ كَيْفَ قَدْ ذَهَبَ الْ * عَدْلُ وَقَلَّ الوَفَاءُ فِي النَّاسِ 7 . أَمِيْرُنَا يَرْتَشِي وَحَاكِمُنَا * يَلُوطُ وَالرَّاسُ شَرُّ مَا رَاسِ 8 . لا أحْسَبُ الجَوْرَ يَنْقَضِي وعَلَى الْ * أُمَّةِ وَالٍ مِنْ آلِ عَبَّاسِ « 1 »

[ 151 . ] أنشدَ الرشيدُ العباسيُّ ، الخليفةُ الخامسُ من بني العباس عند الموت هذه الأبيات :

1 . أَحِيْنَ دَنَا مَا كُنْتُ أخْشَى دُنُوَّهُ * رَمَتْنِي عُيُونُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ 2 . فَأَصْبَحْتُ مَرْحُومَاً ، وكنتُ محسَّدَاً * فَصَبْرَاً عَلَى مَكْرُوْهِ مُرِّ العَوَاقِبِ
هامش
( 1 ) . لاحظ : تاريخ بغداد ، ج 14 ، ص 199 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 64 ، ص 82 ؛ شذرات الذهب ، ج 2 ، ص 41 .
المختار من القصائد والأشعار — صفحة 168 | الشيخ مجد الدين النجفي الأصفهاني / محمد حسين النجفي