12 . فَاصْبِرْ لَهَا غَيْرَ مُحْتَالٍ وَلَا ضَجَرٍ * فِي حَادِثِ الدَّهْرِ مَا يُغْنِي عَنِ الحِيَلِ
13 . أَعْدَى عَدُوُّكَ أَدْنَى مَنْ وَثِقْتَ بِهِ * فَحَاذِرِ النَّاسَ وَاصْحَبْهُمْ عَلَى دَخَلِ
14 . فَإِنَّمَا رَجُلُ الدُّنْيَا وَوَاحِدُها * مَنْ لَايُعَوِّلُ فِي الدُّنْيَا عَلَى رَجُلِ
15 . وَحُسْنُ ظَنّكَ بالْأيَّامِ مَعْجَزَةً * فَظُنَّ شَرَّاً وَكُنْ مِنْهَا عَلَى وَجَلِ
16 . غَاضَ الوَفَاءُ وَفَاضَ الغَدْرُ وَانْفَرَجَتْ * مَسَافَةُ الخُلْفِ بَيْنَ الْقَوْلِ والْعَمَلِ « 1 »
[ 133 . ] ومن قصيدةٍ لزهير بن أبي سُلْمى « 2 » ، وهي من السبعة المعلَّقَة :
هامش
( 1 ) . وَفَيَات الأعيان ، ج 2 ، ص 187 ؛ الوافي بالوَفَيَات ، ج 12 ، ص 272 ؛ معجم الأدباء ، ج 10 ، ص 65 ، والقصيدة للحسين بن علي الأصبهاني الطغرائي .
( 2 ) . زهير بن أبي سلمى ربيعة المزني ، حكيم شعراء الجاهليّة . قال ابن الأعرابي : كان لزهير في الشعر ما لم يكن في غيره ، كان أبوه شاعراً ، وخاله شاعراً ، وأخته سلمى شاعرة ، وابناه كعب وبجير شاعرين ، وأخته الخنساء شاعرة ، وقيل : كان ينظم القصيدة في شهر وينقّحها ويهذّبها في سنة ، فكانت قصائدهُ تسمّى الحوليات . ( الأعلام للزركلي ، ج 3 ، ص 52 ) .