3 . يَا مَنْ تَجَلَّ عَنْ الَّتمْثِيْلِ صُوْرَتُهُ * أأنْتَ مَثَّلْتَ رُوْحَ الحُسْنِ تَجْسِيَما ؟
4 . قَطَعْتُ بالشِّعْرِ سِحْراً فِيْكَ حِيْنَ غَدَا * هَارُوتُ جَفْنِكَ يُنْشِي السِّحْرَ تَعْلِيَما
5 . لَوْ شَاهَدَتْكَ النَّصَارَى فِيْ كَنَائِسِهَا * مُمَثَّلًا رَبّعَتْ فِيْكَ الأَقَانِيَما « 1 »
[ 124 . ] لابن عصرنا السيّد حسن محمود الأمين « 2 » في كبر الهمّة ، وقد أجاد :
1 . وقائلةٍ : ما بَالُ جِسْمِك نَاحِلًا * إذَا زَالَ سَقْمٌ عَنْهُ حَلَّ بِهِ سُقْمُ ؟
هامش
( 1 ) . ديوان السيّد محمّد سعيد الحبوبي ، ص 98 .
( 2 ) . هو السيّد حسن بن السيّد محمود بن السيّد علي الأمين الحسيني الشقرائي العاملي ، فقيه وأديبشاعر ، ولد في جبل عامل سنة 1299 ه في أسرة علمية ، ونشأ بها ، قرأ على أخيه السيّد علي ست سنوات في مدرسته في شقراء ، هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1316 ه ، ودرس على الآخوند الخراساني ، والسيّد اليزدي ، كما أخذ عن الشيخ علي بن الشيخ باقر آل صاحب الجواهر ، والشيخ أحمد آل كاشف الغطاء ، حتَّى بلغ الاجتهاد ، عاد سنة 1330 ه إلى بلده ، وعمل قاضياً شرعياً في المحاكم الجعفرية له : مجلّد في الطهارة ، رسالة في الردّ على الوّهابية ، منظومة في الرضاع ، منظومة في الاجتهاد والتقليد .
توفّي بيروت سنة 1368 ه ، وصلّى عليه السيّد محسن الأمين . ( راجع : كتاب السيّد حسن محمود الأمين ، جمع وتحقيق : أحمد حسن الأمين ) .