9 . نَاظِرْي في الجِنانِ مِنْهَا ، وَلَكِنْ * لِيَدِي مِنْ لَهِيْبِهَا فِي جَهَنَّمْ
10 . أَيُّهَا الُمجْتَلِي الُمحَيَّا أَبَدْرٌ * مُشْرِقٌ قَدْ جَلَوْتَ مِنْ مَطْلَعِ التَّمْ
11 . أَمْ صِفَاتُ ( الرضا ) تَجَلَّتْ فشِمْنَا * أنْجُمَاً مِنْ ثَوَاقِبِ النَّجْمِ أَنْجَمْ « 1 »
أقول : للسيّد جعفر الحلّي أيضاً قصيدة وحيدة في تهنئة المولود المذكور ولم نتعرّض لها حذار الإطالة ، والإطالة مظنّة الملالة . « 2 »
[ 123 . ] وللأديب الشهير السيّد محمّد سعيد الحبوبي النجفي ، وهي من محاسن نظمه :
1 . لُحْ كَوْكَبَاً ، وَامْشِ غُصْنَاً ، والتَفِتْ رِيْمَا * فَإِنْ عَدَاكَ اسْمُهَا لَمْ تَعْدُكَ السِّيَما
2 . وَجْهٌ أَغَّرٌ ، وَجِيْدٌ زَانَهُ جَيَدٌ * وَقَامَةٌ تُخْجِلُ الخَطِّيَّ تَقْوِيْمَا
هامش
( 1 ) . لم أظفر بهاتَيْن القصيدتَيْن في ديوانه المطبوع ، فلاحظ .
( 2 ) . سحر بابل وسجع البلابل ، ص 446 .