[ 127 . ] ولعبد الرحمن بن إسماعيل
، الملقّب بوَضَّاح اليمن « 1 » ، في أمّ البنين ، زوجة الوليد ابن عبد الملك الخليفة الأموي ، وكان مولعاً بها ومولعة به ، وكان ذلك سبباً في قتل الوليد له :
1 . حَتَّى مَ نَكْتُمُ حُزْنَنَا حَتَّى مَا * وَعَلَى مَ نَسْتَبْقِي الدُّمُوعَ عَلَى مَا
2 . إنّ الّذِي [ بِي ] قَدْ تَفَاقَمَ واعْتَلَى * وَنَما وَزَادَ وَأَوْرَثَ الْأَسْقَامَا
3 . قَدْ أَصْبَحَتْ أمُّ الْبَنِيْن مَرِيْضَةً * تَخْشَى وَتُشْفِقُ أنْ يَكُونَ حِمَامَا
4 . يَا رَبِّ أمتِعْني بِطُولِ بَقَائِهَا * وَاجْبُر بِهَا الْأرْمَالَ وَالْأيْتَامَا
5 . وَاجْبُرْ بِهَا الرَّجُلَ الغَرِيْبَ بِأرْضِهَا * قَدْ فَارَقَ الأخْوَالَ والْأَعْمَامَا
6 . كَمْ رَاغِبِيْنَ وَرَاهِبِيْنَ وبُؤَّسٍ * عَصَمُوا بِغَرْبِ جَنَابِهَا إعْصَامَا
7 . بِجَنَابِ ظَاهِرةِ الثَّنَا مَحْمُودَةٍ * لا يُسْتَطَاعُ كَلَامها إعْظَامَا
[ 128 . ] وله أيضاً :
1 . تَرَجَّلَ وَضَّاحٌ وَأَسْبَلَ بَعْدَ مَا * تَكَهَّل حِيْنَاً فِيْ الكُهُولِ وَمَا احْتَلَمْ
هامش
( 1 ) . هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال من آل خولان الحِمْيَرِيّين ، شاعر ، رقيق الغزل ، كانجميل الطلعة يتقنع في المواسم ، له أخبار مع عشيقة له اسمها « روضة » قتله الوليد . ( راجع : الأعلام للزركلي ، ج 3 ، ص 299 ) .