تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
2 . وَعُلِّقَ بَيْضَاءَ العَوَارضِ طفْلَةً * مُخَضَّبَةَ الْأَطْرَافِ طَيِّبَةَ النَّسَمْ 3 . إذَا قُلْتُ يَوْمَاً : نَاوِلِيْنِي تَبَسَّمَتْ * وَقَالَتْ : مَعَاذ اللَّهِ في فِعْلِ مَا حَرُمْ
4 . فَمَا نَاوَلَتْ حَتَّى تَضَرَّعْتُ عِنْدَهَا * وَأَخْبَرْتُهَا مَا رَخَّصَ اللَّهُ فِي اللَّمَمْ « 1 »

[ 129 . ] ولامرىء القيْس عند موته بأنقرة « 2 » من بلاد الروم ، منصرفاً من قيصر ، وكان قد خرج إليه يستنصره في خبر يطول ، وقد دَسّ إليه أعداؤه ، فسمَّهُ القيصر ، فلمّا أحسَّ بالموت سأل عن قبر بنت قيصر الملك فقال :

1 . أَجَارَتَنَا إنّ الخُطُوبَ تَؤُوبُ « 3 » * وَإنّي مُقِيْمٌ مَا أقَامَ عَسِيْبُ 2 . أَجَارَتَنَا إنَّا غَرِيْبَان ههُنَا * وَكُلُّ غَرِيْبٍ لِلْغَرِيْبِ نَسِيْبُ « 4 »
هامش
( 1 ) . الأغاني ، ج 6 ، ص 443 . ( 2 ) . صارت أنقرة اليوم عاصمة بلاد تركيا ، بعد انقلاب عظمى بقيادة مصطفى كمال پاشا ، فسبحان‌المغيّر العظيم ( منه قدس سره ) . ( 3 ) . في المصادر : « تنوبُ » بدل « تؤوب » . ( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ج 9 ، ص 245 ؛ الأغاني ، ج 2 ، ص 512 .