تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

[ 86 . ] ولابنِ الرُّومُيّ :

1 . أَبَاحَ ( العِرَاقِيُّ ) « 1 » النَّبِيْذَ وَشُرْبَهُ * وَقَالَ : حَرَامَانِ المُدَامَةُ والسُّكْرُ 2 . وقال ( الحِجَازيُّ ) « 2 » الشَّرَابَانِ وَاحدٌ * فَحَلَّ لَنَا مِنْ بَيْنِ قَوْلَيْهِمَا : الخَمْرُ « 3 »

[ 87 . ] ومن قصيدةٍ طويلة للسيّد جعفر الحلّي رحمه الله يرثي بها الجدّ العلّامة الشيخ محمّد حسين أعلى اللَّه مقامه صاحب التفسير الشهير ، ويعزّي الوالد دام ظله ، وقد أجاد :

1 . أُكْفُفْ سِهَامَكَ يَا زَمَانُ عَنِ الوَرَى * فَلَقَدْ صَرَعْتَ كَمَا اشْتَهَيْتَ الدِّيْنَا 2 . لَوْ تَتْرُكَنَّ لَنَا الْإِمَامَ ( أَبَا الرِّضَا ) * لَتَرَكْتَ لِلشَّرْعِ الشَّرِيْفِ أَمِيْنَا 3 . وَأَمَضَّ في أَحْشَاءِنا مِنْ فقدِهِ * آنَاً وَقَدْ عَزَمَ الرحيلَ بَقِيْنَا
إلى أن قال :
4 . هُمْ مَعْشَرٌ نَهَضُوا بَدِيْنِ مُحَمَّدٍ * فِي إِصْبَهَانَ وأَتْلَفُوا الْقَانُونَا
هامش
( 1 ) . العراقي : المراد به ، من كان على مذهب أبي حنيفة . ( 2 ) . الحجازي : أي مالك بن أنس . ( 3 ) . ديوان ابن الرومي : ج 3 ، ص 158 .